تلعب الدبدبات الموسيقية دورا أساسيا وفعالا في التأثير على الجهاز العصبي بشكل مباشر لكل ذبذبة موسيقية تأثير خاص على منطقة معينة من الدماغ ، هذه المنطقة التي تكون متصلة بأحد الأعصاب و تجعلها تسترخي بما فيه الإمكان …أثناء هذه العملية يستعيد الجهاز العصبي عمله ونشاطه، وبالتالي يصبح قادرا على إفراز السوائل الداخلية و المضادات الطبيعية التي تلعب دورا أساسيا في مساعدة جهاز المناعة على التغلب على مصدر المرض وعلاجه بإزالته…
أثبتت آخر الدراسات أن هناك منطقة اكبر في دماغ الموسيقيين و الناس الذين يحضرون الحفلات الموسيقية بشكل مستمربالمقارن مع الناس العاديين. إن هذه المنطقة التي حيرت الباحثين توجد في قسم جلب الكلام من دائرة اللاشعور بالدماغ.
وقد لاحظ الباحثون نمو وكبر مجموعة من المناطق الأخرى كالمخيخ و مركز الحركة الأساسي بالدماغ الذين يعملان على تنسيق الحركات و التوازن.
كما خلصت الدراسات على أن العزف على أحد الآلات الموسيقية يسهل و يسرع عمليات تحديد الرسائل العصبية كما يعيد الحياة لبعض وظائف الدماغ التي كانت منسية.
الموسيقى تريح الأعصاب و تهدئ البال و تؤدي بمستمعها إلى الاسترخاء و التمتع بالأحلام الجميلة و نسيان كآبة متاعب العمل الشاقة .
فالعديد من الأشخاص يلجؤون إليها كعلاج فعال لتهدئة أعصابهم و إعطاء نفسهم فرصة للراحة و الاستجمام.
وقد بدأ في الآونة الأخيرة استعمال الموسيقى كعلاج مخفف لشدة الآلام، هذا العلاج الذي لا يحمل أي تأثيرات جانبية إطلاقا. فللموسيقى قدرة خارقة قادرة على حث الدماغ على إفراز بعض المواد المهدئة. تعتبر الموسيقى بمثابة العلاج السهل و البسيط المتوافر في متناول الجميع، وقد بدأ تطبيق هذا العلاج مؤخرا في مختلف المجالات لتحسين الصحة النفسية للإنسان.
أثبتت آخر الدراسات أن هناك منطقة اكبر في دماغ الموسيقيين و الناس الذين يحضرون الحفلات الموسيقية بشكل مستمربالمقارن مع الناس العاديين. إن هذه المنطقة التي حيرت الباحثين توجد في قسم جلب الكلام من دائرة اللاشعور بالدماغ.
وقد لاحظ الباحثون نمو وكبر مجموعة من المناطق الأخرى كالمخيخ و مركز الحركة الأساسي بالدماغ الذين يعملان على تنسيق الحركات و التوازن.
كما خلصت الدراسات على أن العزف على أحد الآلات الموسيقية يسهل و يسرع عمليات تحديد الرسائل العصبية كما يعيد الحياة لبعض وظائف الدماغ التي كانت منسية.
الموسيقى تريح الأعصاب و تهدئ البال و تؤدي بمستمعها إلى الاسترخاء و التمتع بالأحلام الجميلة و نسيان كآبة متاعب العمل الشاقة .
فالعديد من الأشخاص يلجؤون إليها كعلاج فعال لتهدئة أعصابهم و إعطاء نفسهم فرصة للراحة و الاستجمام.
وقد بدأ في الآونة الأخيرة استعمال الموسيقى كعلاج مخفف لشدة الآلام، هذا العلاج الذي لا يحمل أي تأثيرات جانبية إطلاقا. فللموسيقى قدرة خارقة قادرة على حث الدماغ على إفراز بعض المواد المهدئة. تعتبر الموسيقى بمثابة العلاج السهل و البسيط المتوافر في متناول الجميع، وقد بدأ تطبيق هذا العلاج مؤخرا في مختلف المجالات لتحسين الصحة النفسية للإنسان.

الإبتساماتإخفاء